تمضي روسيا قدمًا في خططها لتأسيس إنتاج محلي لذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، في وقت يشهد فيه العالم نقصًا متزايدًا في شرائح الذاكرة نتيجة الطلب المتصاعد من أنظمة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.


وتهدف هذه الخطوة، بحسب مسؤولين، إلى تقليل الاعتماد على مورّدي الرقائق الأجانب، خاصة مع القيود التي فرضتها العقوبات وضوابط التصدير على الحصول على المكونات المتقدمة.
وسينصبّ التركيز على إنتاج ذاكرة RAM الأساسية والمتوسطة المستوى المخصصة للاستخدامات الحكومية والصناعية والمنزلية، دون استهداف شرائح الذاكرة المتطورة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن يسهم الدعم الحكومي وعمليات الشراء العامة في توسيع نطاق الإنتاج، إلا أن محللين يحذرون من أن التحديات التقنية والتصنيعية ستحدّ من حجم الإنتاج على المدى القريب.